الثانوية الاعدادية مولاي ادريس الاول بوسكورة

من علمني حرفا صرت له عبدا
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تليص الرجوع الي الطفولة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chaimaà
عضو(ة) شرف(ة)
عضو(ة) شرف(ة)


عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: تليص الرجوع الي الطفولة   الأحد 13 مارس 2011 - 14:49

ليلـــى أبو زيـــــد:

كاتبة مغربية ولدت سنة 1950 في إحدى القرى المغربية عايشت مرحلة الاستعمار و انعكس ذلك في كتابتها خاصة في نص السيرة الروائية رجوع إلى الطفولة

* تعريف السيرةالروائية:

السيرة فن من الفنون الأدبية التي يسعى من خلالها- الكاتب- إلى التوقف عند أهم المحطات من حياته و قد تكون سيرة ذاتية يتحدث فيها الكاتب عن نفسه أو سيرة غيرية يتحدث فيها الكاتب عن غيره. و الكاتبة ليلى أبو زيد في هذا النص تكتب عن نفسها سيرة لكنها تصب المعاني و الأحداث الواقعية التي عايشتها خلال فترة مهمة من حياتها ألا وهي الطفولة، في قالب و شكل روائي.

* دلالة العنوان: رجوع إلىالطفولة

يوحي هذا العنوان قبل قراءة النص إلى أن الكاتبة تحاول أن تنبش في ذاكرتها لتبحث عن أحداث ميزت طفولتها و بقيت راسخة في ذاكرتها وأثرت في نفسيتها و قد تكون غيرت في مسار حياتها. و الإنسان من طبعه التذكر و استرجاع أشياء قد مضت مهما كانت سلبية أو إيجابية لذلك جاء العنوان مبتدئا بكلمة رجوع و من خصائص (الرجوع) التنقل و الحركة و تغيير الزمان و المكان و تجديد الإحداث فكأن الكاتبة تنتقل من حاضرها إلى ماضيها. و من زمنها إلى غير زمنها لذلك جاء العنوان نكرة غير معرفة. و من خصائص النكرة النفي، فكأن الكاتبة رغم تدوينها أحداثا مضت إلا أن ذلك جاء كسرا فكأنها ترفض العودة إلى هذا الماضي الذي يذكرها بالمآسي و الآلام و الأحزان و إن كانت قد عادت بطريقة روائية فنية إبداعية كأنها تنفي وقوع هذه الأحداث حقيقة. و لذلك نراها تمتزج بين السيرة و الرواية.

* دراسة الغلاف:

هذه الصورة الفوتوغرافية باللون الأبيض و الأسود يرمز إلى شيئين اثنين. أولا الإشارة إلى حقبة تاريخية كانت الألوان لم تكتسح الصورة بعد ، و ثانيها دلالة على الحزن الذي تعبر عنه الكاتبة في فصول هذه الرواية فكأنها تشير منذ البداية من خلال هذه الصورة إلى أدنها عاشت حياتها في الطفولة بهذين اللونين البسيطين تظهر في الصورة طفلتان إحداهما تكبر الأخرى لعلها الكاتبة و أختها نعيمة تلتفت إلى الوراء كأنها بذلك تعبر عن خوفها من شيء قد يلحقها أما الحصن أو الحائط أو جدار البيت فكأنه رمز للمستقبل المبهم الذي ينتظرها من خلال الحالة المضطربة التي عاشتها الأسرة طوال الوقت...



الفصل الأول"القصيبة"ملخص الفصل :

تتذكر الكاتبة من خلال هذا الفصل مجموعة من أحداث الماضي بدئا من انتظار الحافلة للتنقل إلى بني ملال حيث بيت الجد و هنا تشير إلى صعوبة التنقل كما نصف الكاتبة أشكال السخرية المتبادلة بين الجد من قبل الأم و عائلة الأب و تستطرد في سرد قصة جدها الذي ذهب إلى فاس و لم يرقه غذاء الفاسي و إعجابه بالمدينيات و تزوجه من صفرو خرقا للقاعدة و تنتقل إلى السحر الذي وجدته الأم في عتبة الباب و قد وضع للتفريق بين فاضمة و أحمد كما وصفت عودة الكلب رباح و تسرد قصة أحمد زوج زبيدة الذي خادع صديقه و سرق خزانة الذهب وتصف بعد ذلك الأم و الجدة و الاستعداد لاستقبال الضيوف (آل القائدين جيالي) من فاس و تطيل في وصف الغذاء وكؤوس الشاي و تجاذب أطراف الحديث و العناء (ص: 27 ، 28 ، 29 ) ثم تنتقل إلى الحديث عن قصة اعتقال والدها أحمد أبو زيد بأنه كان ينقل أخبار المستعمرين للوطنين و كيف نقل إلى الرباط مشيا على الأقدام و منع العائلة من زيارته، لتنهي بعد ذلك الفصل بالحديث عن الصراع بين الجد الذي استولى على فراش الأم لتنتقل إلى المحاكم.

* الأمكنة في الفصل:

تتعدد الأمكنة في هذا الفصل إلا أن بعضها يبقى أكثر حضورا من غيرها و من ذلك مثلا: القصيبة و هي مكان رئيسي تقع فيه الأحداث و كذلك بيت الجد بينما تبقى الأمكنة الأخرى ثانوية كالإشارة إلى المدرسة، المستوصف، علامة القصيبة، قنطرة تادلا، فاس، محطة.

* الأزمنة في الفصل:

يمكن تقسيم الأزمنة إلى عامة و هي فترة الاستعمار و خاصة تغطي أوقات اليوم و الأسبوع كإشارة الكاتبة إلى(الغد، السابعة و النصف، الفجر، تلك الليلة، في الصباح، في المساء...)

* العلاقات بين الشخصيات و الأمكنة:

تتعدد العلاقات في النص حتى إننا نجد علاقات بين الشخصيات و الأمكنة فنجد مثلا أن الجدة تتشبث بصفرو و لا تريد المكوث طويلا عند ابنتها في القصيبة رغم إلحاحها عليها. لأن صفرو مسقط رأسها كما أن الجد رغم تنقله و كثرة سفره لكونه تاجرا فإنه يعود إلى بيته في بني ملال و يطيل المكوث به.

* العلاقات بين الشخصيات:

تكثر العلاقات بين الشخصيات و تتنوع بشكل يجعلنا نقول بأن لكل شخصية ذكرت في النص علاقة مع شخصية أخرى و لكننا سنكتفي بذكر العلاقات الرئيسية من خلال النص:
- علاقة الأم بالجدة: و هي علاقة عطف و أمومة و صلت قمة الحب حتى أن الأم تضطر إلى تأخير المنبه لتمر الحافلة و تبقى معها يوما إضافيا كما تتكرر هذه العلاقة بين أفراد الأسرة( الأم، ليلى، خديجة، الأب، نعيمة، الجد)
- علاقة عتاب: بين الأم و اجميعة التي تستعمل أحمر الخدود في فترة كانت الأم حزينة على موت ابنتها خديجة (ص: 11 )
- علاقة بغض و كراهية و عداوة: بين الأم و كبورة التي لم تتزوج أحمد أبو زيد( ص: 14 ) ثم بين الأم و أولئك الذين وضعوا السحر للتفريق بينهما و بين زوجها ثم بين الأم و الجد حينما أخذ ممتلكاتها بعد أن سجن زوجها ثم علاقة الكراهية الشديدة بين أحمد أبو زيد ممثلا للوطنيين و المستعمر الفرنسي.

* القضايا المطروحة في النص:

تتعدد هذه القضايا نذكر منها:
- إيمان بعض (الوطنيين) بضرورة تحرير الوطن من الاستعمار و المغامرة بالنفس من أجل ذلك.
- ضعف البنية التحتية في فترة الاستعمار و قلة وسائل النقل الإشارة إلى الفوارق الطبقية بين العائلات.
- معاناة عائلات الوطنيين من جراء ظلم المستعمر.
- تفشي مجموعة من الظواهر التي تنخر المجتمع و تؤثر عليه سلبا كالرشوة و الإيمان العميق بالشعوذة و السحر.
- تدخل الآباء بشكل ملحوظ في حياة أبنائهم تزويجا و تطليقا و اختيارا للسكن و نمط عيشهم. و اعتبار من تزوج من خارج العائلة خرقا للقاعدة، و تشير الكاتبة من خلال هذا إلى التزمت الشديد لأغلب العائلات المغربية و خضوعها لحكم الأعراف و التقاليد.
- انفتاح الأسر المغربية على بعضها البعض و تبادلها للزيارات و الضيافة.
السقاط: زوجها محمد الآسفي من الوطنيين سجين و هي تشارك أم ليلى نفس المعاناة.
الشريفة: شخصية عابرة.

* الأمكنة في الفصل:

تتعدد الأمكنة يمكن أن نذكر منها : صفرو، سلا، الحمام، المدرسة، السجن،...

* القضايا المطروحة:

تتعدد القضايا و يمكن أن ننجز بعضها في ما يلي:
- اضطهاد المستعمر للمعتقلين المغاربة و تمسك المقاومين بوطنهم و تقديم أرواحهم فدء له.
- التعايش بين المغاربة المسلمين و أهل الديانة الأخرى في جو من التسامح.
- رفض تعليم الفتاة المغربية بدعوى أنها ستتزوج و تصبح أما(موقف الخالة خناتة)
- إدخال اليهود عاداتهم إلى المغرب (صناعة الجعة).
- اعتماد العائلات المغربية على الحكي و الأدب الشعبي عامة ( القصص، ألغاز، زجل،...) كوسائل للترفيه عن النفس.
- أثر التقاليد المتزمتة على العائلات و على الأبناء( هروب فتاة مع شاب تحبه، استغلال الدين لأغراض شخصية، الشريفة توظف اسم الرسول لجمع الصدقات).
- انتشار الفقر المدقع بين العائلات المغربية في فترة الاستعمار.

* العلاقات بين الشخصيات:

علاقة كره و حقد: بين النصارى و الوطنيين.
علاقة مودة: بين المتعلمات في الحي.
علاقة تعاون و تسامح: بين اليهود و الجدة و أم الكاتبة.
علاقة تعاطف: بين الأم و ثريا السقاط إذ هما في نفس المحنة(اعتقال الزوجين).
علاقة صراع و حقد: النساء في الحمام.



saldok



عدد الرسائل: 11
العمر: 56
تاريخ التسجيل: 22/06/2009

موضوع: رد: تلخيص رواية رجوع الى الطفولة للكاتبة ليلى ابو زيد 3/7/2009, 23:20

--------------------------------------------------------------------------------

الفصل الثالث"الدار البيضاء
* ملخص الفصل:

تستهل الكاتبة الفصل بالحكي عن ألمها لفراق صديقاتها و تصالح أمها مع الجد و دخولها مدرسة المعارف حيث أخذت العربية من منابعها و تصف أحداث البيضاء بين الفدائيين و الفرنسيين و اعتقال الأب مرة ثانية و مساعدة الوطنيين للأسرة و عن خروج الأب و عمله في البيضاء في دار البراد بطريق مديونة في الإدارة مع السي مصطفى حيث أخذ يوصل السلاح إلى حسن العريبي الذي وشى به أحد عماله ليتم سجنه و تعذيبه ليعتقل أبو زيد من جديد في السجن العسكري و هنا تصف الكاتبة أوجه التعذيب و أثره على والدها و على بقية السجناء كما تحكي عن ازدياد سعاد و تزامن ذلك مع عودة ابن يوسف و مع الاستقلال و تعيين والدها باشا بني ملال لتنتقل للحديث عن الوطنيين الذين اعتقلوا لوضعهم قنبلة في متجر يهودي رفض مقاطعة المنتوجات الفرنسية و هنا يتحرك الأب لتخفيف العذاب عن المعتقلين ليسجن من جديد و ينقل إلى غبيلة و تحكي في هذا الصدد عن دور أمها في إنقاذ السجين المحكوم عليه بالإعدام لقتله لمقدم لينتهي الفصل بالحديث عن الاحتفال بتنصيب أبيها باشا ببني ملال و العقيقة في يوم واحد. و كيف حاول عميد شرطة بني ملال أن ينتقم من الأسرة.

* الأمكنة في الفصل:

تتعدد الأمكنة في هذا الفصل نذكر من ذلك البيضاء و السجن العسكري، و دار البراد كأمكنة رئيسية بالإضافة إلى أمكنة ثانوية مثل مدرسة المعارف الحرة و مراكز الشرطة و محطة الحافلات و القطار...

* الشخصيات:

الشخصيات الرئيسة هي الأم و الأب خاصة، لكن تحضر شخصيات تختلف أدوارها حسب الأهمية نذكر من ذلك حسن العريبي، التاجر الذي يوصل إليه أحمد السلاح و الرجل الأسود الذي دل الزوجة على مركز اعتقال زوجها...

* العلاقات بين الشخصيات:

- علاقة صداقة و حب: بين ليلى و صديقاتها.
- علاقة كراهية و انتقام: عميد الشرطة و عائلة أحمد أبوزيد.

* قضايا النص من خلال الفصل:

- عرض مساهمة المرأة في تحرير البلاد من الاستعمار و ذلك بمساعدتها للوطنيين بنقل السلاح و الأخبار.
- تعرض البلدان العربية الإسلامية للغزو الاستعماري.
- الحرب الاقتصادية التي اعتمدها الوطنيون للضغط على فرنسا بمقاطعة منتجاتها.
- وجود عناصر في المجتمعات تستغل الأوضاع للربح السريع على حساب الآخرين(التاجر الذي رفض مقاطعة المنتجات).
- تفشي الرشوة بين السجانين و فساد الإدارة
.
الفصل الرابع"الرباط"

* ملخص الفصل:

تصل الكاتبة في هذا الفصل السكن في بني ملال و مدرسة محمد جسوس و مدرسها و قسمها الداخلي و مكتبة القسم و كيف كانت تروي القصص لزميلاتها في الداخلية... و منع المشرفة لها من الصيام ثم تحكي عن عطلتها في القصيبة في بيت الحاكم الفرنسي الذي أصبح بيت العائلة كما تحكي عن زيارتها لأحد بيوت أصدقاء الوالي حيث وجدت امرأة وجيهة كهلة قدمت لها هدية في الرباط غضب أبوها لما رآها و أعادها لها لأنها سيئة السمعة ثم تحكي عن انتقال الأب إلى الدار البيضاء ليستقر أخيرا مع هذه المرأة و يكتفي بإرسال المصروف مع السائق إلى أن أمسك من جديد مع مسيري أعضاء الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بتهمة مؤامرة 1963 م.
ثم تحكي عن ثانوية مولاي يوسف و عن الأستاذ مولاي علي العلوي الذي كان متحررا مع تلاميذته طليقا يناقشونه في كل شيء خاصة الأمور السياسية كما تصف الأب و على وجهه آثار التعذيب في سجن القنيطرة و تقتطف مجموعة من الآراء للاتحاديين الذين أصيبوا بالصدمة يعبرون عن آرائهم في الديمقراطية في المغرب و موقفهم من حكومة با حنيني آنذاك مقارنة مع الحكومة في الجزائر.
كما تحكي عن الأب الذي اختار العيش مع عشيقته بدل الأسرة و التي لن يعود إليها و بزورها إلا بعد أن انفصل عن هذه المرأة و هنا تصف ليلى كيف كانت تدخل مع أبيها في نقاش حاد حول مجموعة من الأمور التي لم تجد لها جوابا حتى بعد وفاة أبيها عام 1982 م.

* الأمكنة في الفصل:

أهم الأمكنة في هذا الفصل السجن خاصة سجن القنيطرة بالنسبة للأب ثم فضاء الداخلية بالنسبة لليلى في الوقت الذي تتعدد فيه الأمكنة الثانوية كمحكمة الاستئناف و المدارس و الرباط في حي الليمون...

* الأزمنة في الفصل:

تركز الكاتبة في هذا الفصل على زمنين ما قبل الاستقلال ثم فترة 1963 و ما بعدها و تنتهي الأحداث بوفاة أبيها 1982 م.

* الشخصيات:

يبقى الأب و ليلى و الأم شخصيات رئيسة في هذا الفصل تضاف إليها المرأة السيئة السمعة اعتبرناها رئيسة لأنها ساهمت في تغيير الأحداث و من الشخصيات الثانوية: نذكر المشرفة على المطعم بالإضافة إلى شخصيات أخرى تتفاوت أدوارها تكتفي الكاتبة بذكر بعضها و المرور عليها مثل سائق التحرير و الحاج عثمان...

* العلاقات بين الشخصيات:

من بين العلاقات الجديدة في هذا الفصل:
- علاقة تحدي: بين ليلى و المشرفة على المطعم فالكاتبة ترفض الانصياع لأوامرها و تصوم.
- علاقة بغض و كراهية: بين الأسرة و المرأة السيئة السمعة.
علاقة حب: بين الاب و المرأة السيئة السمعة.
علاقة انتقاد: بين الاتحاديين و الحكومة.
علاقة اضطهاد و قمع: بين البوليس السري و المواطنين.

* القضايا من خلال الفصل:

من أهم القضايا المطروحة في هذا الفصل:
- بعد حكومة المغرب عن الديمقراطية الحقيقية. و قمع المعارضة.
- ظاهرة الخيانة الزوجية.
- الوعي السائد بين أطفال المدارس من الناحية السياسية خاصة. و ذلك راجع إلى رغبتهم في التعلم و التكوين يظهر ذلك من خلال إنشائهم خزانة في القسم يتناوبون على قراءتها و يساهمون في إغنائها كما يظهر ذلك من خلال مناقشتهم لأساتذتهم في مجموعة من المواضيع خاصة السياسية.
- رغم الوسائل التقليدية يظهر أن التعلم كان منتجا لمجموعة من المفكرين و لطبقة طلابية واعية بحقوقه




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
othmane xp
عضو(ة) شرف(ة)
عضو(ة) شرف(ة)


عدد المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 11/03/2011
الموقع : www.lichbona.webobo.biz

مُساهمةموضوع: رد: تليص الرجوع الي الطفولة   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 7:00

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تليص الرجوع الي الطفولة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية الاعدادية مولاي ادريس الاول بوسكورة :: المواد المدرسة بالثانوية الإعدادية ادريس الاول :: اللغة العربية-
انتقل الى: