الثانوية الاعدادية مولاي ادريس الاول بوسكورة

من علمني حرفا صرت له عبدا
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هَمْزَةُ الاستفهَاموالقطع والنداء والوصل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MoUaD SaàDi
عضو خطير
عضو خطير


عدد المساهمات : 1653
تاريخ التسجيل : 22/04/2010
العمر : 21
الموقع : في المنزل !!

مُساهمةموضوع: هَمْزَةُ الاستفهَاموالقطع والنداء والوصل   الإثنين 10 مايو 2010 - 16:14

هَمْزَةُ الاستفهَام:

[1] هيَ أَصْلُ أدَواتِ الاستفهام، بل هي - كما يقول سيبويه - حَرفُ الاسْتِفْهَام الذي لا يَزُول عَنْه لِغَيره، وليْس للاسْتِفْهَامِ في الأصْلِ غيرهُ، وإنَّما تَرَكُوا الألِفَ - أي هَمْزَةَ الاسْتِفْهَام - في: "مَنْ، ومَتَى، وهَلْ "، ونَحْوَهن، حيث أَمِنوا الالْتِباس، . ولهِذَا خُصَّتْ بأحْكامٍ:

(أحدُها) جَوازُ حَذْفِها سَواءٌ تقدَّمَتْ على " أم" كقولِ ابنِ أبي ربيعة:

فواللهِ ما أدْرِي وإنْ كُنْتُ دَارِياً * بِسَبْعٍ رَمَينَ الجَمْرَ أمْ بثمانٍ؟

أراد: أبِسَبْعٍ.

أم لمْ تَتَقَدَمْها كقولِ الكُمَيْت:

طَرَبْتُ ومَا شَوْقَاً إلى البيضِ أطْرَبُ * ولا لَعِباً مِني، وذُو الشَّيب يلعبُ؟

(يريد: أو ذو الشيب يلعب، فحذفت همزة الاستفهام مع وجود معنى الاستفهام)

(الثاني) أنَّها تَردُ لطلبِ التصوُّرِ نحو" أَخَالِدٌ مُقْبِلٌ أم عُبَيْدَةُ" ولطَلَبِ التَّصديق نحو "أمُحَمَّدٌ قادِمٌ" وبقيَّةُ أدواتِ الاستِفهامِ مُخْتَصَّةٌ بطلبِ التَّصَوُّر إلاّ "هَلْ " فهي مُخْتَصَّةٌ بطَلَبِ التَّصديقِ.

(الثالث) أنَّها تَدْخُلُ على الإثْبَاتِ كما تقدَّم، و على النَّفي نحو: {أَلَمْ نَشْرَحُ لَكَ صَدْرَك} (الآية "1" منسورة الإنشراح"94").

(الرابع) تَمَامُ التَّصْدير، وذلك أنَّها أوَّلاً: لا تُذْكَرُ بعد " أمْ" التي للإِ ضْرابِ كما يُذْكَر غَيرُها، لا تَقولُ: "أَقَرَأَ خَالِدٌ أمْ أَكَتَبَ " وتَقولُ: "أمْ هَلْ كَتَبَ" وثَانِياً: أنَّها إذا كانَتْ في جملَةٍ مَعْطُوفَةٍ بـ "الوَاوِ" أو بـ "الفَاءِ " أو "ثُمَّ" قُدِمَتْ على العاطفِ تَنْبِيهاً على أصَالتِها في التَّصدِير: نحو: {أوَلمْ يَنْظُرُوا} (الآية "185" من سورة الأعراف "7" ) {أَفَلَمْ يَسِيروا} (الآية "109" من سورة يوسف "12" ) {أَثُمَّ إذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بهِ} (الآية "51" من سورة يونس "10" ) وأخَواتُها تتأخَّرُ عَنْ حُرُوفِ العَطْفِ نحو: {وكَيْفَ تَكْفُرُونَ} (الآية "101"من سورة آل عمران "3" ) {فَأَْنَ تَذْهَبُون} (الآية "26" من سورة التكوير"81") {فَأَنَّى تُؤْفَكُون} (الآية "95" من سورة الأنعام "6" ) {فهلْ يُهْلَكُ إلاَّ القَومُ الفَاسِقُون} (الآية "35" من سورة الأحقاف"46") {فأَيَّ الفَرِيْقَينِ} (الآية "81" من سورة الأنعام "6" ) {فمَا لَكُمْ في المُنَافِقِينَ فِئَتَين} (الآية "88" من سورة النساء "4" ).

(الخامس) تخْتَلِف هَمْزَةُ الإسْتِفْهَامِ عن غَيرها اخْتِلافاً في أمورٍ كثيرةٍ، وما يَجُوزُ فيها لا يَجُوزُ بغَيرها.

فيجوزُ أنْ يَأتي بعدَها اسْمٌ مَنْصُوبٌ فَتَقول: "أعَبْدَ الله ضَرَبْتَه" و "أزيداً مَرَرْتَ به" و "أعَمْراً قَتَلتَ أخَاه" أو "أعمراً اشتريْتَ لهُ ثَوباً" ففي كل هذا قَدْ أضْمَرتَ بينَ هَمْزة الإسْتِفْهَام والاسْمِ بعدَها - فِعْلاً، والفِعْلُ المَذْكُور تَفْسِيرُه، قال جرير:

أثَعْلَبَةَ الفَوارِسِ أم رِيحاً * عَدَلْتَ بهم طَهِيَّةَ و الخِشَابا

(وتقدير الكلام: أظلمت ثعلبة عدلت بهم طهية)

ومثل ذلك: "ما أدْري أزيداً مَرَرْتُ به أمْ عَمْراً" (التقدير: ما أدري أجاوزت زيداً، وتفسيره مررت به) أو "مَا أُبالي أعبْدَ اللهِ لقيتُ أمْ عَمْراً" وتقولُ في الرَّفْعِ بعدَ همزةِ الإستفهامِ " أعَبْدَ اللهِ ضَرَبَ أخُوهُ زَيْدَاً"، لا يكون إلاَّ الرفع، لأنَّ الذي من سَبَب عبدِ اللهِ - وهو أخوه - مَرْفُوعٌ لأنَّه فَاعل، فَيَرْتَفِع إذا ارْتَفَعَ الذي من سَبَبِه، كمَا يَنتَصِبُ إذا انتصَبَ، ويكون الفعلُ المُضْمَرُ ما يَرْفع، كما أضمرتَ في الأول ما يَنصِب.

فإنْ جعَلْت زيداً الفَاعِلَ قلت: " أعبدَ اللهِ ضَربَ أخاه زيدٌ"

-2 دخولُ هَمْزَةِ الإسْتِفهام على هَمْزَة الوصل:

همزةُ الإستِفهامِ إذَا دَخَلَتْ على هَمْزَة الوصْلِ، ثَبَتَتْ هَمْزة الاستفهام و سقَطَتْ هَمْزَةُ الوَصْل، وذلك لأنَّ هَمْزَةَ الوصلِ إنما أُتي بها ليُتوَصَّل بها إلى النطق بالساكن الذي بَعدَها، فلمَّا دَخلتْ عليها هَمْزَةُ الاسْتِفْهَام استُغْني عَنْها بِهَمْزة الاسْتِفْهَام، فأسْقِطَتْ، نحو قولك في الاستفهام "أبْنُ زيدٍ أنت؟" و "أمْرَأةُ عَمْروٍ أنتِ؟" "أستْضعَفْتَ زيداً" "أشْتَرَيْتَ كتاباً؟" ومنه قوله تعالى: {أتَّخذْتُم عِنْدَ اللهِ عَهْدَاً} ؟ {أسْتَكْبَرتَ أمْ كُنْتَ مِنَ العَالين} {اسْتَغْفَرْتَ لهُم} ؟ {أَصْطَفى البناتِ على البَنين} ؟ {أَطَّلَعَ الغيب} {أَفْتَرى على اللهِ كذباً} إلى كثير من الأمثال. وقال ابن قيس الرُّقَيَّات:

فقالت: أبْنَ قَيْسٍ ذا؟ * وبَعْضُ الشَّيبِ يُعْجِبُها

و قال ذو الرُّمَّة:

أَسْتَحدَثَ الرَّكْبُ عَنْ أشْياعِهم خَبَراً؟ * أمْ راجَعَ القَلْبَ من أطْرَابِه طَرَبُ؟

-3 هَمْزةُ الاسْتِفهامِ والقَسَم:

تقول: "آللهِ " مُسْتَفهِماً مَعَ التَّأْكد بالقَسَم، وكذلك "آيْمِ اللهِ؟" و "آيْمنِ اللهِ؟"، فَهَمْزَةُ الاستِفهام نَابَتْ عن "واوِ" القَسَم وجُرَّ بها المُقْسَمُ به، ولا تُحْذَفُ هنا هَمْزَةُ الوَصْل من لَفْظِ الجَلالةِ أو "أيم" أو "ايْمُنُ" و إنما تُجْعَلُ مَدَّةً كَمَا لَو دَخَلتْ على غير القَسَم فتقول: "آلرَّجُلِ فعلَ ذلك؟". فهمزةُ الاستفهامِ هنَا حَمَلتْ مَعْنَيْين: الاستفهامَ ونيابةَ الوَاوِ في القَسم فإذا قلتَ: "آللهِ لتَفْعَلَنَّ؟" فكأنَّك قلت: "أتُقسِم باللهِ لَتَفْعَلنَّ".

-4 دُخُول هَمْزَةِ الاستفهام على "الْ" التعريفية: إذَا دَخَلتْ هَمْزَةُ الاستفْهام على"أل" هَمَزْتَ الأولَى ومَدَدْتَ الثَّانيَة لا غَيرُ و أشْمَمْتَ الفَتْحَة بلا نَبِرة كقولك "آلرَّجلُ قال ذاك؟" آلسَّاعَةَ جِئْتَ؟" ومنه قوله تعالى: {آلله خيرٌ أما يشْرِكُون} ؟ (الآية "95" من سورة النمل "27" ) {آلذَّكرينِ

حَرَّم أمِ الأُنْثَيَيْن} (الآية "143" من سورة الأنعام "6" )، {آلآنَ و قَدْ عَصَيْتَ قَبْل} (الآية "91" من سورة يونس "10" ).

وقال مَعْنُ أوْس:

فوَاللهِ مَا أدْرِي أآلحُبُّ شَفُّه * فَسَلَّ عليهِ جِسْمَه أمْ تَعَبَّدا

-5 خُرُوجُ الهَمْزَةِ عن الاستِفْهامِ الحَقيقي:

قد تخْرَج "الهمزةُ" عن الاستِفهامِ الحقيقي فتردُ لثمانيةِ معانٍ:

(1) التَّسْوية: وهي التي تقع بعد كلمة "سَواء" أو "مَا أُبَالي" و "ما أبالي" و "لَيْتَ شِعْري" ونَحْوِهِن.

والضَّابِط: أنَّها الهَمْزةُ الدَّاخِلَةُ على جُملةٍ يَصِحُّ حُلُولُ المَصدَرِ مَحَلَّها نحو: {سَوَاءٌ عَلَيْهمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} (الآية "6" منسورة المنافقون"63") أي سَوَاءٌ عليهمْ اسْتِغْفَارُك وعَدَمُه وهو فَاعِلُ "سواء".

(2) الإِنْكَار الإِبْطَالِي: وهذه تَقْتَضِي أنَّ مَابَعْدَهَا - إذا أُزيلَ الاستفهامُ - غَيرُ واقِعٍ، وأنَّ مُدَّعيَه كاذِبٌ نحو: {أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بالْبَنِينَ واتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إنَاثاً} (الآية "40" من سورة الإسراء "17" ).

{أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ} (الآية "19" من سورة الزخرف "43").

{أَفَعَيِينَا بالخَلْقِ الأوَّلِ} (الآية "15" من سورة ق "50").

ومنه: {أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} (الآية "36" من سورة الزمر "39" ).

{أَلَمْ نَشْرَحْ لكَ صَدْرَكَ} (الآية "1" من سورة الانشراح "94").

ومنه قولُ جَرير في عبدِ الملك:

أَلَسْتُمْ خَيرَ مَنْ رَكِبَ المَطايَا * وَأَنْدَى العَالمينَ بُطُونَ رَاحِ؟

(3) الإِنْكَار التَّوْبِيخي: وهذه تَقْتَضي أنَّ مَا بَعْدَها وَاقِعٌ وأنَّ فَاعِلَهُ مَلُومٌ نحو: {أتَعبدُونَ مَاتَنْحِتُونَ} (الآية "95" من سورة الصافات "37" ).

{أَغَيْرَ اللهِ تَدْعون} (الآية "40" من سورة الأنعام "6" ).

(4) التقرير: ومَعْناه حَمْلُكَ المُخَاطَبَ عَلى الإِقْرارِ والاعْترافِ بأمرٍ قَد استَقَرَّ عِنْدَهُ ثُبُوتُهُ أونَفْيُه، ويَجبُ أنْ يَليهَا الشَّيءُ الذِي تُقِّرره به، تقولُ في التقرير بالفعل "أنصرتَ بَكراً" وبالفاعل "أَأَنتَ نَصَرْتَ بَكْراً" وبالمفعولِ "أَبَكراً نَصَرْتَ".

(5) التَّهكمّ: نحو: {قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلَوتُكَ تأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} (الآية "87" من سورة هود "11" ).

(6) الأمر: نحو: {أَأَسْلَمْتُمْ} أي أَسْلِمُوا (الآية "20" من سورة آل عمران "3" ).

(7) التَّعَجُّب: نحو: {أَلَمْ تَرَ إلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} (الآية "45" من سورة الفرقان "25" ).

(Cool الاستبطاء: نحو: {أَلَمْ يَأنِ للَّذِينَ آمَنُوا أنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذكْرِ اللهِ} (الآية "16" من سورة الحديد "57").

* هَمْزَةُ القَطْع: كلُّ همزةٍ ثَبَتَتْ في الوَصْلِ فهي همزةُ قَطْع نحو "أحسَن" "إحساناً" و "أمَر".

* همزة النداء: يُنادَى بِهَا القَرِيبُ، وهو حَرْفٌ بإجْماعِهم، ومنه قولُ امرِئ القَيْس:

أَفَاطمُ مَهْلاً بَعْضَ هذا التَّدَلُّل (=النداء).

* هَمْزةُ الوَصْل:

-1 تَعْرِيفُها:

هي: هَمزَةٌ سَابِقَةٌ مَوْجُودَةٌ في الإبتِدَاءِ مَفْقُودةٌ في الدَّرجِ.

-2 مَوَاضعُها:

قد تَأْتِي في بَعْضِ الأَسماء، وبَعْضِ الأفعال، وبَعْضِ الحُرُوف.

-3 مَجِيؤُها في بَعْضِ الأسماء:

تَجِيء من الأَسماء في مَصَادِر "الخُمَاسِي" و "السُدَاسِي" كـ "انْطِلاقٍ" "اسْتِنْفَارٍ" وفي ااثْنَي عَشَرَ اسْماً وهي: "اسْمٌ، واسْتٌ (الاست: الدبر)، وابنٌ، وابنُمٌ، وابنةٌ، وامْرُؤٌ وامْرَأةٌ، واثنانِ، واثنتانِ، وايمُن المَخْصُوص بالقَسَم، وايمُ لُغَةٌ فيه وألْ الموصوفة" (=في حروفها).

-4 مَجِيؤها في بَعْضِ الافعال:

تأي همزةُ الوَصْل مِنَ الأفعالِ في الفِعل "الخماسي" كـ "انطلَقَ" و "اقتدَرَ" والفِعْل "السداسي" كـ "اسْتَخْرَجَ" وأَمْر الثلاثي نحو "اكْتبْ".

-5 مَجِيؤها في بَعْضِ الحُرُوفِ:

لا تَأتي هَمْزَةُ الوَصْلِ مِنَ الحروفِ إلاَّ بحرفٍ واحدٍ هو "أَل".

-6 حركتها:

لِهمْزَةِ الوَصلِ بالنِّسبةِ إلى حَرَكتِها سَبْعٌ حالات:

(1) وُجُوبُ الفَتْح في المَبْدُوءِ بِها مثل"أَلْ".

(2) وُجُوبُ الضَّمِّ في مثلِ "اُنْطُلِقَ" و "اُسْتُخرِج" مَبْنيَّين للمجهول، وفي أَمْر الثلاثي المضمومِ العين أصالة (بخلاف: "امشوا" ومثلها "اقضوا" فقد ضما لمناسبة الواو، والأصل فيهما: امشيوا و اقضيوا، أسكنت الياء للاستقلال، ثم حذفت لالتقاء الساكنين، وضمت العين لمجانسة الواو) نحو "اُنْصُرْ" و "اُقْتل".

(3) رُجْحَانُ الضَّمِّ على الكَسرِ، وذلك: إذا زَالَت الضَّمّةُ اللاَّزمَةُ قَبلَ الآخِرِ لاتِّصالِ مَحَلِها بـ: "الياء المؤنَّثة" نحو "أُغزِي" والضَّم هو الرجح.

(4) رُجْحان الفَتْحِ على الضَّم في "ايْمَن" و "ايْمُ".

(5) رُجْحان الكَسر على الضَّم في كلمة "اسْمٍ".

(6) جَواز الكَسرِ والضَّم والإِشمام في نحو "اخْتار" "انقَاد" مبنيَّين للمَجْهُول، فالضَّم في "اخْتُور وانْقُود" والكَسْر والإشمام في "اخْتِير وانْقِيد".

(7) وجُوبُ الكَسْرِ فيما بَقي من الأَسماءِ العَشَرَة (المار ذكرها في رقم (3) )، وفي المصادر والأفعال.

-7 حَذْفُ هَمزَةِ الوَصْلِ أو عَدَمُ حَذْفِها:

تُحذَفُ هَمزَةُ الوَصلِ المكْسُورَة أوِ المَضْمُومَة إذا وَقَعَتْ بَعْدَ هَمْزَةِ إسْتِفْهام فالأولى نحو: {أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْريّاً} (الآية "63"من سورة ص "38" واصلها: أإتخذناهم)، {أَستَغْفَرتَ لَهُمْ} (الآية "6" من سورة المنافقون"63") "أبْنُكَ هذا؟" والثانية نحو: "أَضْطُرَّ الرَّجُلُ " (وأصلها: أأضطر). وإنْ كانَتْ هَمْزَةُ الوصلِ مَفْتُوحةً لا تُحذَفُ لِئلا يَلْتَبِسَ الإستفهامُ بالخبَرَ لكنْ يَترَجَّح اَنْ تُبْدَلَ أَلِفاً تقولُ "آلحْسنُ عِندك؟" و "آيْمُن اللهِ؟" وقَدْ تُسَهَّلُ همزةُ الاستِفهامِ بَيْنَ الألفِ و الهمْزَةِ مع القَصْرِ وهذا مَرْجُوحٌ، ومن التسْهيل قَولُ عُمَر بنِ أبي رَبيعة:

ألحَقَّ أنْ دَارُ الرَّبابِ تَبَاعَدَتْ * أو انْبَتَّ حَبْلٌ أنَّ قلبَكَ طَائِرُ

-8 هَمْزَةُ الوصلِ لا تَثْبُتُ في الدَّرجِ إلاَّ في الضرورة:

لا تَثْيُتُ هَمْزةُ الوصلِ في الدَّرجِ إلاَّ في الضَرورةِ كقولِ قيسِ بنِ الخَطِيم الأَنْصارِي:

إذا جَاوَزَ الإِثنينِ سِرٌّ فَإنَّهُ * بِنَثٍّ وتَكْثِيرِ الوُشَاةِ قَمِينُ

(النثُّ: الإفشاء و الإذاعة، الوشاة: النمامون، قمين: جدير. )

-9 لا تُحذَفُ همزَةُ الوصلِ خطأ إلاَّ في مَواضع: تُحذفُ همزةُ الوصلِ لَفْظاً، لاخطاً إنْ سُبِقَت بكلامٍ نحو "جَاء الحَقُّ" و "قُلِ الصدْقَ". وقد تُحذَفُ لَفْظاً وخَطّاً في "ابنِ" مَسْبُوقٍ بعَلم وهو صِفَةٌ له بعدَه عَلَمٌ هو أَبٌ له، مَا لَمْ يَقَعْ في أوَّلِ السطر نحو "محمد عبد الله" وكذا في "بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم". بشرطِ أنْ تُذكَرَ كُلُّها، وألاَّ يُذْكَرَ مَعَها مُتَعَلَّق، فلو كتَبْتَ: باسم الله فقط لم تحذف ألف الوصل، وكذلك: باسم الله الرحمن الرحيمم كتابتي وكذا هَمْزَة "أَلْ" إنْ جَرَرْتَ اسمَها باللامِ كقولِكَ"للرَّجُلِ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.idriss1.tk
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: هَمْزَةُ الاستفهَاموالقطع والنداء والوصل   الثلاثاء 11 مايو 2010 - 13:36

تابع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MoUaD SaàDi
عضو خطير
عضو خطير


عدد المساهمات : 1653
تاريخ التسجيل : 22/04/2010
العمر : 21
الموقع : في المنزل !!

مُساهمةموضوع: رد: هَمْزَةُ الاستفهَاموالقطع والنداء والوصل   الأربعاء 12 مايو 2010 - 15:13

بالطبع اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.idriss1.tk
 
هَمْزَةُ الاستفهَاموالقطع والنداء والوصل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية الاعدادية مولاي ادريس الاول بوسكورة :: المواد المدرسة بالثانوية الإعدادية ادريس الاول :: اللغة العربية-
انتقل الى: