الثانوية الاعدادية مولاي ادريس الاول بوسكورة

من علمني حرفا صرت له عبدا
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة بحر الدماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alwardi
عضو(ة)
عضو(ة)


عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 02/05/2010

مُساهمةموضوع: قصة بحر الدماء   الأربعاء 12 مايو 2010 - 5:19

لفصل الأول :
القلادة الحمراء


في أحد ساحات باريس المزدحمة في مقعد من المقاعد الخاصة بالمارة يجلس فتى حنطي اللون شعرة أسود كظلام الليل و عينان زرقاوان يرتدي ملابس باهته و رخيصة فقير على ما يبدو و كان يفكر كثيرا بالمال الذي بحوزته فهو لا يضاهي ثمن الدواء لعلاج والدته المريضة بالحمى و قد ارتفعت درجت حرارتها كثيرا عن أخر مرة زارها الطبيب فيها و قد كان ثمن ذلك كبيرا جدا بالنسبة لعائلة فقيرة فجئه سمع صوت أحد خلفه يقول :
- أنظروا من يوجد هنا الفتى الفقير أتيم أظن أنك تنتظر من أحد أن يتصدق عليك.
عندها التفت أتيم ليرى من يوجد خلفه ثم رأى خمسة فتيان قبيحوا الشكل عندها أبتسم أتيم ابتسامه سخرية و قرر الذهاب لكيلا يقع في المشاكل عندها أمسك بيده قائدهم ذو الشعر الأحمر و النمش الذي يملئ وجه جايدن قبيح الشكل المدعو في المدرسة الصعلوك لشدة نحفه و هزالتة و من دون أن ينطق أتيم بكلمة واحدة ضربة ضربة في معدته عندها أنقض عليه فرقة جايدن و ضربوه ضربا مبرحا أحداهم يعظ قدمه و أحداهم يشد شعرة و هكذا إلى أن تركوه ملقي على الأرض كالعادة وقبل أن يذهبوا ألقى جايدن سنتا و قال :
- هذا رصيدك لليوم أيها الأحمق لو أنني أحضرت جوربي القديم لأعطيتك إياه لكن ياللأسف ألقت به أمي في القمامة .
ثم أخذ يضحك هو و فرقته الغبية ثم رحلوا كان أتيم غاضبا جدا من كلام جايدن لدرجة أنه بكى من الغضب ثم نهض بصعوبة و قد كان الناس ينظرون اليه بسخرية و يتهامسون فيما بينهم , ثم أتجه من أمام بائع المثلجات و لكنه ليس محضوضا ككافة الأولاد فهو لا يستطيع أن يلعب أو أن يأكل الحلوى أو ينام بدفء كل ما كان يفعله هو الذهاب الى المدرسة و بعدها العمل طيلة النهار كانت علاماته متدنية جدا بعد وفاة والدة حسب وصية والد أتيم كانت نقود أتيم ووالدته مع عمة فهو الوصي عليهما لكنة لم يرضى أن يرسل لهما نقود علاج والدة أتيم كان أتيم يحقد على عمة كثيرا , وعندما وصل أتيم إلى المنزل فتح بمفتاحه الاحتياطي بعد مرض أمة كان منزل أتيم منزل متواضع جميل هذا هو ما ورثته الوالدة بعد وفاة زوجها لكن أحوالهم المادية سيئة جدا اضطرت والدة أتيم بيع نصف الغرف الموجودة فيه لتسديد لديون و ربعها شراء الطعام و الملابس و الربع الأخر لمدرسة أتيم فقد كانت والدته تخشى على مستقبل أبنها الوحيد , ثم أتجه إلى غرفة والدته عندها وجد والدته سقطت عن السرير و يبدو أن حالتها لا تستطيع التأجيل ثم أخذها الى السرير و فتح نوافذ الغرفة لدخول الهواء ثم أعطاها كوبا من الماء كاد أن يذهب الى الطبيب لكن تذكر أنة لا يمتلك النقود الكافية لذا قرر أن يبيع كتب المدرس في أحدى المكاتب ثم أخذ يجري بكل ما يملك من قوه إلى المكتبة لم يجد أحدا ثم قال بصوت عالي :
- أما من أحد هنا
عندها رد صوت من خلف رفوف الكتب الكبيرة يقول :
- بلى سيدي أي خدمة تريد
لكن ملامح وجهه لم تكن راضية فقد توقع شخص نبيل يزور مكتبة عامة كهذه ثم قال بنبرة شديدة :
- لا يوجد مكان للتسول هنا
ثم نظر إلية أتيم بأستياء لكني أريد بيع بعض الكتب المدرسية
ثم قال البائع بسخرية
دعها لأخوتك في الأعوام القادمة سوف يحتاجونها
ثم بدء بالضحك ثم ظهرت أمراءه من خلف أحدى الرفوف و مسحت على رأس أتيم و قالت :
- تدعى أتيم نورهاي أليس كذالك
قال أتيم في دهشة :
نعم لكن كيف عرفت
ثم ظهرت الدهشة على وجهه البائع الفض و قال :
- أنت أبن نورهاي
ثم قالت له المراءه قبل أن تدع له فرصة للكلام باستياء :
- لماذا تريد بيع الكتب الخاصة بالمدرسة
- لأحصل على نقود لإحضار الطبيب لأمي
بعد قولة هذه الجملة اتسعت عينا تلك الشابة و قالت بصوت منخفض :
_ وهل والدتك مريضة
- نعم بالحمى و حالتها قد سائت كثيرا
ثم نظرت المرأة الى الرجل و قالت له وهي تحضر حقيبتها و ترتدي معطفها :
- إيدوارد أنا ذاهبة أهتم بالمحل
أجابها وهو ينظر الى الى عيني أتيم بشفقة :
- أخبريني عن أخبارها
ثم أمسكت بيد أتيم وأخذت تجري خارجتا من المحل الى أن وصلت لسيارة بقرب الحديقة أخرجت المفتاح مسرعة من حقيبتها و من سرعتها سقطت بعض الأوراق منها التقطها أتيم ثم التجه الى السيارة و قال:
- سيدتي هل بأمكانك أن تخبريني من تكونين
لم تجب السيدة بل كانت منشغلة بالتحدث بالهاتف النقال قالت مخاطبتا الشخص الذي تتحدث الية :
- مرحبا أنا السيدة ماري جارتكم هل بأمكاني أن أتحدث الى الطبيب رونالد أخبرية أنه أمر مستعجل .
ثم سكتت منتظرتا الطبيب أن يهاتفها علم أتيم أن السيدة أن تستدعي الطبيب لوالدتة حينها أحس بالأحراج وقال :
- سيدتي لست مضطرتا الى ذلك
لم تعره السيدة ماري أهتماما ثم قالت مخاطبتا الطبيب سيدي قابلني أمام باب منزلك وسوف أخبرك فيما بعد .... إلى اللقاء .
ثم عم الهدوء شعر أتيم أنة ضعيف بدون مساعدة من حوله فكل مشكلة يقع فيها لا يستطيع أن ينجو منها أخيرا أحس أنه بلا فائدة في الحياة , ثم قطع صمتهما صوت وقوف السيارة أمام منزل كبير كان يقف أمامه رجل كبير السن ما أن راءى سيارة السيدة ماري أتجه نحوها ثم فتح الباب متأهبا للدخول قال للسيدة ماري :
- مرحبا يبدو أنك أمسكت بمتسول اليوم .
عندها أحس أتيم بالغضب و الضيق ثم قالت الأنسه وهي تنظر أتيم بشفقة
- لا أيها الطبيب أنه أتيم نورهاي .
أجابها الطبيب بدهشة و هو ينظر الى أتيم :
- أتقولين أن هذا أبن نورهاي .
نظرت السيدة إلية بنظرات أستهزاء :
- أتظن أنني أكذب
- لا لكن ......
ثم قال لأتيم ينسية ما قاله عن التسول .
- مرحبا أتيم
أجاب أتيم وهو خائف و مستغرب عن هذه الأهمية له .
- مرحبا سيدي .
أجابه الدكتور بعد أن زالت الصدمة :
- نادني ويلهام , الطبيب ويلهام
ثم قال مخاطبا السيدة :
- صحيح , ماذا تريدين مني الأن , وماهي الحالة العاجلة .
- يجب عليك معالجة والدة اتيم
ثم نظر اليها الطبيب و قد أتسعت عيناه :
- بماذا هي مريضة
- يقول أتيم أنها مريضة بالحمى .
ثم أتجهت السيدة ماري مخاطبتا أتيم .
- لم تنتقلوا من منزلكم أتيم اليس كذلك .
- نعم لم ننتقل من هناك .
- جيد , لقد أقتربنا إذا .
عندها أسرعت السيدة ماري متجهتا الى المنزل وبعد خمس دقائق وقفت أمام منزل أتيم ثم قالت مداعبتا :
- بأمكانكم النزول الأن يا سادة .
و قد أستغرب أتيم كيف للسيدة معرفة مكان منزلة لكنة لم يسأل فتح الباب بمفتاحه الخاص و دخلوا جميعهم متجهين إلى غرفة والدة أتيم لكن عندما دخلوا إلى الغرفة و جدوا والدة أتيم جالسة في المكتب و كأنها تكتب لكن كيف و هي متحجرة ثم اقتربت منها السيدة وهي تكاد الوقوع على الأرض من الصدمة محولتا رؤية ما الموضوع أما أتيم لم يكن يعلم ماذا حدث له لقد أقترب من والدته و قد لاحظ أن كل شيء فيها متحجر ما عدا قلادة حمراء كان يبدوا أن والدة أتيم تنظر إليها باستغراب قالت الأنسة وهي تنظر الى السيد ويلهام :
- حدث ما كن نخشاه , لقد عادة قوة الشر من جديد .







الفصل الثاني :
اكتشاف الحقيقة

نظر اليها أتيم وقال :
- ماذا تقصدين
ثم نظرت اليه وقالت و هي تنظر الى والدة أتيم ثم قالت بحزم وجدية :
- أتيم يجب عليك أن تبيت عندي اليوم .
قال أتيم وهو مستغرب ومصدوم :
- ماذا مالذي يحدث ماذا حدث بأمي و من أنتم و كيف تعرفونني كيف عرفت أنني أبن نورهاي و كيف عرفت مكان منزلي لماذا تحاولين مساعدتي وماذا تقصدين بأنه عادت قوة الشر .
بدا وكان أتيم قد شعر بالخوف مما حصل اليوم من أحداث نظرت الية السيدة وقالت و هي تذرف الدموع بعدما سمعت صوت أتيم الخائف :
- لا تقلق سوف أخبرك كل شيء ما أن تعد معي الى المنزل
صرخ أتيم قائلا :
- ماذا تقولين الى أي منزل هنا منزلي .... وهنا أمي ....أ..أمي كيف يمكننا أن ننقذها أرجوك سيدتي أنقذي أمي .
- بالطبع ..لكنني لا يمكنني أنقاذها لا يستطيع أحد أن ينقذها ألا أنت .
نظر اليها أتيم و قال :
- لكن ماذا تقصدين .
قالت له السيدة :
- أتيم تعال معي ستكون بخطر هنا ... أعدك بأن أخبرك بكل شيء لكن يجب عليك الأبتعد من هنا .
أجابها أتيم بأسى على فقدانه أمة و قال :
- حسنا هيا بنا لكن علي أن أتي الى هنا غدا .
- حسنا لكن أخبرني أولا .
عندها قالت مخاطبتا الطبيب ويليام :
- هيا بنا سيدي
أجابها السيد الذي لم يكن منتبها بما يدور بين السيدة ماري و أتيم بل كان منشغلا بالنظر إلى والدة أتيم لقد كان مندهشا فهاذا لم يحدث من قبل وهو طبيب أكثر من ثلاثون عاما :
- حسنا أنا قادم .
ثم خرج الجميع من المنزل وكان أتيم مستاء جدا فلم يفارق أمة منذ وفاة والده
نظرة السيدة الى وجة أتيم الحزين الذي ينظر إلى منزله وكأنة يودع والدته بنظراتة فأمسكت السيدة ماري بيد أتيم فنظر إليها و ابتسم ابتسامة اليائس الحزين , فهمو بدخول السيارة قام أتيم بالجلوس بجانب السيدة ماري أما الطبيب فقد ذهب بسيارة أجرة فقد قال أنه ذاهب لأمر مستعجل جلس أتيم يفكر بسلسلة متواصلة من الأفكار الى أن وقفت سيارة السيدة أمام منزل صغير لكنة فخم , نزلت السيدة من السيارة فتحت الباب لأتيم و قالت تفضل أفعل ما تريد و كأنة منزلك نزل أتيم من السيارة دخل المنزل قالت له السيدة وهي تصطحبه الى الغرف التي سيبيت فيها مر من بجانب ثلاث غرف في الطابق العلوي عند مرورهما بالغرفة التي بجانب غرفته سمع صوت ضجيج موسيقى فقالت السيدة :
- لا تقلق أنها سيرين أبنتي المدللة أنها أصغر منك بعام واحد .
قال لها أتيم بسخرية :
- حتى عمري تعرفينه .
ثم قامت السيدة بالضحك علية ثم دخلوا عرفة في الزاوية عندما دخلها أتيم رأها مليئة الدمى الصغيرة ثم قالت السيدة التي كانت تنظر الى الغرفة نظرات غريبه :
- أرتدي ملابسك و أنزل الى الأسفل .
فقد احضر أتيم بعض الملابس لكي يرتديها وبعد أن ارتدى ملابسة أستطلع ما في الغرفة و في أحد الرفوف وجد دفتر مذكرات باسم جون الصغير فتح على الصفحة الأخيرة ووجد مكتوب فيها رسالة تقول :
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد
إلى أمي العزيزة :
أخبرك أنني كتبت هذه الرسالة بكل الدموع أذرفها من الحزن
و الأسى لأنني أحس أنني سأفارق هذه الحياة عمى قريب و أريد أن تحتفظوا بهذا السر و هو أن من يستطيع أن يسيطر على القلادة المنبهة هو الوحيد الذي يستطيع القضاء على مصدر الشر



ثم أخذ أتيم يفكر بأمر هذه القلادة و هل هذا أبن السيدة ماري وهل هي القلادة التي رأها في يد والدته وأخيرا تذكر أنة يجب أن ينزل إلى السيدة ماري فهي قد طلبت ذلك أخذ دفتر المذكرات لكي يسأل السيدة عنه و عند خروجه من الغرفة رأى في وجهه فتاة في الرابعة عشر من عمرها لها شعر أشقر قصير و ناعم و عينان عسليتان وشفتان ورديتان و تملك بشرة بيضاء اللون عندما رأت أتيم نظرت اليه وقالت صارختا :
- من أنت و ماذا تفعل هنا .
أجابها أتيم بهدوء :
- أنا السيد أتيم نورهاي
أجابت الفتاة عندما أقتربت منة محذرتا :
- أوه أذا أنت أتيم أخبرتني أمي عنك كل شيء حسنا كن مؤدبا و أبتعد عن غرفتي مفهوم.
أستعدت الفتاة للرحيل من هناك و لكن أتيم أوقفها قائلا :
- هل من الممكن أن تدليني أين أمك
أجابت من دون أن تلتفت اليه :
- في غرفة الجلوس الطابق الأول أخر الرواق الخلفي
ثم رحلت من عنده من دون أن تنطق بكلمة واحدة و دخلت غرفتها نزل أتيم متجها إلى الغرفة المقصودة دخلها فوجد السيدة صامتتا تفكر دخل أتيم فقال لها محاولا تنبيهها أنه هنا :
- مرحبا سيدة ماري لقد أتيت كما طلبتي .
فاستدارت السيدة ماري مبتسمتا ثم قالت له :
- تفضل أتيم
عندها جلس أتيم بكنب بني اللون يقع أما السيدة ماري فقالت السيدة :
- حسنا أتيم لقد وعدتك أن أخبرك كل شيء أسأل وأنا علي الجواب .
ثم جلس أتيم يحاول تذكر الأسئلة التي كان يريد أن يسألها لسيدة حال وصولهما للمنزل ثم تغيرت نظرات أتيم وكأنه عرف السؤال الذي يراوده ثم قال لها :
- حسنا أريد أن أسألك عدة أسأله , وأول سؤال هو كيف عرفت أنني أبن نورهاي .
ومن دون أن تفكر السيدة أجابت:
- لأنني أراقبك .
أجاب أتيم بصوت عالي:
- مراقب.
- نعم مراقب .
- من قبل من .
- مني أنا .
- لكن لماذا تراقبينني .
- لأرى هل عادت قوة الشر أم لا .
قال وهو ينظر إليها بنظرات غريبة .
- قوة الشر ماذا تقصدين
- أقصد أن قوة الشر ستأتي محاولتا قتلك لذا أنا أراقبك للمساعدة .
نظر أتيم بأستغراب غير مصدق وقال :
- وأن كان هذا صحيحا لماذا تحاولين مساعدتي أنا
- لأن والدك أوصاني عليكما أنت ووالدتك
أعتدل في جلسته و قال :
- هل قابلتي والدي من قبل
- نعم فلقد كنت مساعدته في مجال السحر.
- السحر ماذا تقولين
عندها وقفت السيدة واتجهت إلى منضدة كانت في الزاوية أخذت مفتاح من فوقها فتحت أحد أدراجة , ثم أخرجت منة صندوق خشبي قديم , فاتجهت نحو أتيم ثم أعطته مفتاح و الصندوق و قالت :
- هذا ملك لك الآن .
أجابها أتيم متسائلا :
- لكن ما هذا.
أجابت السيدة التي كانت تنظر الى عيني أتيم الزرقاوان بجدية .
- هذا ما ورثته من والدك
- هذا من أبي
- نعم , فلقد طلب مني أن أعطيك إياه عندما يحين الوقت وهاقد حان الوقت
كاد اتيم لفتح الصندوق حتى قالت له السيدة
- لست مضطرا لفتح الصندوق هنا بإمكانك أن تفتح الصندوق في غرفتك .
ثم وقف أتيم متأهبا للخروج ولكنه تذكر دفتر المذكرات فاخرجة من جيبه وقال للسيدة :
- سيدتي هل هذا لك .
عندما رأته السيدة تغيرت ملامح وجهها ثم أخذت السيدة الدفتر ثم سألت أتيم:
- هل قرأت شيئا ما .
- نعم الصفحة الأخيرة المقطع الخاص بالقلادة المنبئة .....أظن أنني رايتها .
وقفت السيدة من مكانها مذهولتا و قالت :
- حقا أين .
- في المنزل في يد أمي .
- لما لم تخبرني .
- لقد نسيت ...........هل جون الصغير هو أبنك .
ثم أحست السيدة بالدوار عندما سمعت أسم جون الصغير و قالت :
- نعم لكنة توفي منذ عام تقريبا
صمتت السيدة قليلا وقالت :
- أوه لما لا تصعد إلى غرفتك ألان
- حسنا إلى اللقاء .
خرج أتيم من الغرفة و أتجه إلى غرفته و كانت تلك الفتاة لم تتوقف من الرقص عند تلك الموسيقى لكنه لم يعرها انتباها و دخل إلى غرفته و أتجه إلى السرير كان قلقا من فتح الصندوق فقرر أن يغفو ساعة ثم يقوم بفتحة وفي نومه راودة حلم كانت والدته تقول أنقذني لا تتر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة بحر الدماء   الأربعاء 12 مايو 2010 - 5:25

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة بحر الدماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية الاعدادية مولاي ادريس الاول بوسكورة :: أدب وشعر :: القصص القصيرة-
انتقل الى: