الثانوية الاعدادية مولاي ادريس الاول بوسكورة

من علمني حرفا صرت له عبدا
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العَلَم............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MoUaD SaàDi
عضو خطير
عضو خطير


عدد المساهمات : 1653
تاريخ التسجيل : 22/04/2010
العمر : 21
الموقع : في المنزل !!

مُساهمةموضوع: العَلَم............   الأربعاء 19 مايو 2010 - 7:14

العَلَم:

-1 العَلمَ نَوعَان: عَلَمٌ جِنْسيٌ - وسيأتي - وعَلَمٌ شَخْصِيٌ.

-2 العَلَمُ الشَخصي:

هُو الاسمُ الخَاصُّ الذي لا أخَضَّ منه، ويُركَّبُ على المسمَّى لتَخْلِيصِه من الجِنْس بالاسْمِية، فيُفَرَّقُ بينَه وبين مُسَمَّيات كَثِيرَةٍ.

-3 العَلَم الشَّخصي، نَوعان:

أحدُهُما: أُولُو العَلَمِ مِنَ المذكَّرين كـ "جَعفَر" والمُؤنثات كـ "زَينب".

الثاني: ما يُؤَلَّفُ كالقَبائل كـ "قُرَيْش" والبلاد كـ "دِمشق"، والخيل: كـ "لاَحِق" والإبل كـ "شَدْقم" والبَقَر كـ "عَرَار" والغنم كـ "هَيْلَة" والكلاب كـ "وَاشِق".

-4 العَلَمُ الشَّخصي أَربعَةُ أقْسام:

مُفردٌ، ومُرَكَّبٌ، ومَنْقُولٌ، ومرتَجَل.

"أ" العَلَم المُفرد هو الأصلُ:

لأَنَ التَّركيب بعدَ الإفراد، وذلكَ نحو "خالدٍ وعَمرٍو" والمُراد بالإفراد أنَّه يَدُلُ على حقيقةٍ واحدةٍ قبل النَّقل وبعدَه.

"ب" العلمُ المركَّبُ: وهو الذي يَدُل على حَقيقةٍ واحِدةٍ بعد النقل، وهو على ثلاثةِ أنواع:

(1) جُمْلةٌ، وهو كُلُّ كَلاَمٍ عَمِل بَعْضُه في بعض نحو "تَأَبَّطَ شَرَّاً" و "ذرَّى حَبَّا" ومثلها "شَابَ قَرْناها" و "برِقَ نَحرُه" و "جادَ المَولى" ومثلُ ذلك "يَزيد".

يقولُ الشاعر:

كأنَّه جَبْهَةُ ذَرَّى حَبَّا

ويقولُ:

كَذَبْتُم وبَيْتِ الله لا تَنكِحونها * بَني شَابَ قَرناها تَصُرُّ وتَحلِبُ

(2) من المُرَكَّبات اسْمَان رُكِّب أَحدُهما مع الآخر، حتى صارا كالاسمِ الوَاحدِ نحو "حَضْرَمْوت" و "بعْلَبَكّ" و "معدِ يْكَرِب" ومثلُ هذا يُمْنَعُ مِنَ الصَّرف. ومن هذا "سِيبَوَيْهِ" و "نفْطَوَيه" و "عمْرَوَيهِ"، إلا أنَّ هذا مركَّبٌ من اسمٍ وصَوتٍ أعْجَميٍّ، وهو "وَيه" ويُبنى مثلُ هذا على الكسر.

(3) من المُرَكَّباتِ المُضافُ وهو نوعان:

(الأول): اسمٌ غير كُنْية نحو "ذِي النُّون" و "عبد الله" و "امرئ القيس".

(الثاني): الكنية نحو "أبي زيد" و "أمِّ عَمْرٍو".

"ج - " العلم على ضربين: مَنْقُولٍ ومُرْتَجَل، والغالب النَّقلُ، ومعنى النَّقل: أنْ يكونَ الاسمُ بإزِاءِ حقِيقَةٍ شَامِلَةٍ فَتَنْقُلُه إلى حَقِيقَةٍ أُخْرَى خَاصَّةٍ، والعَلَم المَنْقُول على ثَلاثَةِ أضْرُبٍ:

مَنْقُولٍ عن اسمٍ، ومَنْقولٍ عن فعل، ومَنقولٍ عن صَوت.

فإمَّا الأَوَّلُ وهو المَنْقول عَنِ الاسْمِ فَنَوْعَان:

مَنْقُولٌ عنْ عَين، أو مَعْنىً، أمَّا العَين فيكونُ اسْماً وصفةً، فالمنقول عن الاسمِ غير الصِّفة كتسمية رَجُلٍ "بأَسَدٍ" او "ثورٍ" أو "حجَر". وهي في الأصل أسماءُ أجناس، لأنَّها بإزاءِ حَقِيقةٍ شَامِلَة.

والمَنقُول عن الصِّفَةِ نحو "خالد" و "مالِكِ" و "فاطِمة" فهذه الأسماءُ أوصافٌ في الأصلِ، لأنَّها أسماءُ فاعلين، تَقُول في الأصل: هَذا رجلٌ خَالِدٌ بِذِكرِه، مِنَ الخُلُود، وتَقُول: مَالِك، من المِلك، وفاطمةُ من الفِطَام، ومِثْلُه حَاتِن، وعَابِد ونَاصِر، ونَائِلَة.

وما نُقِلَ عن الصِّفَةِ وفيها "أل" المُعرِّفة فإنها تبقى بعد النقل للاسم نحو "الحَارِث" و "العَبَّاس".

وما نُقِل مُجَرَّداً من "أل" لَم يَجُزْ دُخُولُهما عليه بعد النَّقل نحو "سَعِيد" و "مكرِم".

وقد تَدْخُل "أل" بعد النقل لِلَمْح الأَصْل، كأنَّهم لَمَحوا اتِّصَافَه بمعنى الاسْمِ، ومثله قول الأَعْشى:

أتَانِي وَعِيدُ الحُوص من آلِ جعفر * فَيا عَبدَ عَمْرٍو لو نَهَيتَ الأَحَاوِصَا

فَجَمْعُ اسمِ "أحوص" جمع الصِّفة كما يُجْمع قبل النَّقل فقال "الحُوص" كأحْمَر وحُمر.

أمَّا ما نُقِل من المَعْنى فنو "فَضْل" و "أياس" و "زيد" و "عمرو" فهذه الأسماء يُقِلتْ من المَصْدر، والمصدرُ معنى، فَفَضْل: مصدرُ يفضُل فَضْلاً، وإياسٌ: مصجر آسَه يَؤُوسُه إيَاسَاً وأوساً إذا أعطاه، وزَيدٌ مَصْدرُ زَادَ زَيْداً وزِيادَة، يقول الشاعر:

وأنتُمُ مَعْشَرٌ زَيْدٌ على مِائةٍ * فأَجمِعُوا أَمْرَكُم طُرّاً فكِيدُونِي

فـ "زَيْد" مَصْدرٌ مَوْصُوفُ به كما تقول: "رَجُلٌ عَدْلٌ" و "ماءٌ غَوْر".

وأمَّا الثاني وهو المَنْقُول عن الفِعل فقد نُقِل من ثَلاثَةِ أفْعَالٍ:

المَاضِي، والمُضَارع، والأمرِ

أمَّا الماضي فنحو "شمَّر" اسم رجل، من شَمَّر عن ساقَيه، وشمَّر في الأَمرِ: إذا خَفَّ، وأمَّا المُضارع فنحو "يَشكر ويَزيْد، وتَغْلِب"، وأمَّا المُضارع فنحو "يَشْكر ويَزيْد، وتَغْلِب"، وأمَّا الأَمْر فنحو "اصْمُتْ" سميت به فلاةٌ بعينها قال الراعي:

أَشْلَى سَلُوقِيَّةً بانَتْ وَبَانَ بها * بَوحْشِ اصْمِتَ في إصْلاَبِها أوَدُ

(أشْلَى الكَلْب: إذا دَعَاه، وأسَدَه: إذا أغراه بالصَّيْد. سَلُوقية: نسبة إلى سلوق بلد في اليمن ينسب إليها الكلاب. وإصْمِت: فلاةٌ بِعَينها، وبالنقل صارت همزتها همزة قطع. الأصلاب: جمع صلب. أوَد: عِوَج).

ومثله لابي ذؤيب الهذلي:

على أطرِقاً بالِياتُ الخِيا * مِ (الخيام) إلا الثُمامَ وإلا العِصِي

(أطرقا: اسم بلد، قال الأصمعي: سمي بقوله، أطْرِقْ إلى اسْكتْ كان ثلاثة قال أحدهم لصاحبيه: أطْرِقا فسمة المكان اطرقا).

وأصلُ الفعل "اصْمُت" بضم الميم، ولَعَلَّه كَسَرهُ حينَ نَقَلَهُ. وإذا نُقِل الفِعلُ إلى الاسْمِ لَزِمَته أحكامُ الأسماء، فقُطِعَت الأَلفُ لِذلكَ، وربَّما أنَّثُوا فَقَالوا "إصْمِتَةٌ" غيذَاناً بغَلَبةِ الاسْميةِ بعد التَّسْمِية.

وأمَّا الثَّالِثُ وهو المَنْقُول عن الصَّوتِ فنحو تسْمِيَة عبدِ اللّه بنِ الحارث "بَبَّةَ" وهو صَوْتٌ كانت تُرقِّصُه به أُمُّه وهو صَبِي وذلك قولها:

لأُنْكِحَنَّ بَبَّةْ * جارِيةً خِدَبَّةْ

مُكْرَمَةٌ مُحبَّةْ * تُحِبُ أهْلَ الكَعْبَةْ

فغلب عليه فسمي به الجِدَبّة: الضخمة.

"د" العلَم المُرْتَجَل على ضَرْبين: قياسيَّ، وشَاذّ. والمُراد بالمُرْتَجل ما ارْتُجِل للتَّسْمِية به أي اخْتُرِع، ولم يُنْقل إليه من غَيرِه من قولهم: ارْتَجَلَ الخُطْبة: إذا أتى بها عن غير فكرة، وسابقةِ رَوِيَّة.

أما القِيَاسيُّ فالمراد به أنْ يكونَ القِياسُ قابلاً له غيرَ دَافِعِه، وذلك نحو "حَمْدان" و "عمْرانِ" و "غطفَان" و "فقْعس" فهذه الأسماء مُرتَجِلة للَعلميَّة، لأنَّها بُنِيَتْ صِيَغُها من أوَّلِ مَرَّةٍ للعلمية، والقِيَاسُ قابِل لها لأنّ لها نَظِيراً في كَلاَمِهِم، فـ "حَمْدان" كَسَعْدان اسمُ نَبْتٍ كَثِيرِ الشَّوك، وصَفْوان: للحَجَر الأَملَسِ" و "فقْعِس" مثل سَلْهب وهو الطويل.

وأمَّا الشَّاذُ فالذي يَدءفعه القياس فمن ذلك "مُحَبَّب" الأصلُ فيه "مُحَبّ" ومثله "حَيْوَه" اسمُ رجلٍ وليسَ في الكلام حَيْوَة، وإنما هي حَيَّة، ومن ذلك: "مُوهَب" اسم رجل و "موْظَبْ" في اسمُ مكان، وكلاهما شَاذّ لأنّ الذي فَاؤُه واوٌ لا يأتي منه مَفْعَل بفتح العين إنما هو مفعِل بكسرها نحو مَوْضِع ومَوقِع ومَوْرِد.

-5 المركب الإضافي:

والمُرَكَّب الإِضِافِي: هُوَ كلُّ اسْمَيْنِ نُزِّل ثَانِيهما مَنْزِلةَ التَّنوين ممَّا قبلَهَ كـ "عبد اللّه" و "أبي بكر" وهذا هو الغَالِبُ في الأعلام المركَّبَة.

وحُكمُه أن يُعرَبَ الجزءُ الأوَّلُ بحَسَبِ العَوامِلِ رَفُعاً ونَصْباً وجَرّاً، ويُجَرُّ الثّاني بالإضافَةِ دائماً.

-6 العَلَم اسْمٌ وكُنْيةٌ ولَقَب - وترتيبها: يَنْقَسِمُ العَلَمُ أَيْضَاً إلى اسْمٍ وكُنْيَةٍ ولَقَبٍ، فالكُنْيَةُ: كُلُّ مُركَّبٍ إضَافِيٍّ صُدَّرَ بـ "أبٍ" أو "أمٍّ" كـ "أبي بكر" و "أمِّ كُلثُومٍ".

واللَّقَبُ: كلُّ ما أشْعَرَ بِرفْعَةِ المُسَمَّى أو ضَعَتَه كـ "الرَّشِيد" و "الجَاحِظ" والاسْم: ما عَدَاهما وهو الغَالِبُ كـ "هِشَام" و "شام" وإذا اجْتَمَعَ الاسم واللَّقَبُ، يُؤخَّر اللَّقَبُ عن الاسْم كـ "عَلِيُّ زَيْنُ العَابِدِين".

ولا تَرْتِيب بينَ الكُنْيِةِ وغَيرِها، فيجوز تَقْدِيمُ الكُنيةِ على الاسْمِ واللَّقَبِ وتأخيرُهما عَنْهَا، قال أعرابي:

"أقْسَمَ باللّه أبُو حَفْصٍ عُمَرْ" فَهُنا قدَّم الكُنْيَة، وقال حسَّانُ بن ثابت:

ومَا اهْتَزَّ عَرْشُ اللّهِ مِن أجْلِ هالِكٍ * سَمِعْنا به إلاَّ لسَعْدٍ أبي عَمْرِو

وهنا قدَّمَ الاسمَ على الكنية.

-7 إعرابُ اللَّقب والكُنية:

اللَّقَبُ إمّا إنْ يكونَ هُوَ والاسم قبله مُضافَين كـ "عبد اللّه زين العابدين" أو يكون الاسمُ مُفرداً واللَّقَبُ بعدهُ مُضافاً كـ "عليٍّ زين العابدين". أو ثكونا بالعكس كـ "عبد العزيز المهدي"، في هذه الأحوالِ الثلاثةِ أتبعت الثاني الأوَّل في إعرَابه بَدَلاً أو عَطفَ بَيان، وإنْ شِئتَ قَطعتَه عن التَّبعيَّة إما بِرَفْعِهِ خَبَراً لِمُبْتَدأ مَحْذوفٍ أو بِنَصْبِهِ مَفْعُولاً بِهِ لِفعلٍ محذوفٍ وإن كان اللَّقبُ والاسم الذي قَبْلهُ مُفْرَدين كـ : "عمرٍو الجَاحِظِ" و "سعيدُ كُرْزٍ" (الكُرز: الجُوالِق أو الخُرج).

فجُمْهُور البَصْريين يُوجِبُون إضَافةَ الأوَّلِ إلى الثاني، وبعضُهم أجاز فيه البدَليَّة أو عَطْفَ البيان. وحكم الكنية ومَا قبلها من الاسمِ واللَّقَبِ إِتباعاً (أي على البدل أو عطف البيان) وقطْعَاً (القطع: تقدير مبتدأ أو فِعلٍ، أي قطعُها عن التَّبَعيَّة لما قبلها)، إلا أنَّ الكنيةَ لا تكُونُ إلاَّ مُضافَةً.

-8 حَذْفُ التنوين مِنَ العَلَم:

وكُلُّ اسمٍ غَالبٍ وُصِفَ بابْنٍ ثُم أضِيفَ إلى اسمٍ غَالبٍ أو كُنْيَة حُذِفَ مِنْه التَّنوين، وذلك قولُكَ: هذا زَيدُ بنْ عَمرٍو، وإنما حذَفُوا التَّنويْنَ مِن نَحو هذا حيثُ كَثُرَ في كَلامِهم لأَنَّ التَّنْون حَرْفٌ سَاكِنٌ وَقَع بعدَو حَرْفٌ سَاكنٌ - وهو الباء من ابن - ومن كلامِهِم أنْ يَحذِفُوا الأوَّلَ - وهو التنوين - .

وتَقُولُ : هذا أبو عمرِو بنُ العَلاَء من غير تنوين عمرو، لأنَّ الكنيةَ كالاسْمِ الغَالِبِ، وتقول: هذا زيدُ بنُ أَبي عَمْرو، وقال الفرزدق في أبي عمرو بن العلاء:

مَا زِلْتُ أُغْلِقُ أبواباً وأَفْتَحها * حتَّى أتَيْتُ أبا عَمْرِو بنَ عَمَّارِ

وإذا لم سَكُن كما قَدَّمناه من شُرُوطِ حَذفِ التَّنوين، فإنَّ التَّنوين بَاقٍ لا أَخِيكَ، وهَذا زَيدٌ ابنُ أَخِي عَمْرٍو، وهَذا زَيْدٌ الطّويلُ ففي مِثْلِ هذه الأمْثِلةِ لا يُحذفُ التَّنوين بل يُحَرَّك بالكَسْرِ للتَّخَلُّصِ من التِقَاءِ الساكنين.

-9 العَلَمُ الجنْسي:

هُوَ اسمٌ يُعَيِّنُ مُسَمّاه، بغير قَيد، تَعْيين ذِي الأَدَاة الجِنْسِيَّةِ أو الحُضُورِيَّة، فإذا قُلتَ "أسامةُ أجرأ من ثُعالَةَ" فهو بمنزلةِ قولِك:

"الأَسَدُ أجْرَأُ مِنَ الثَّعلَب" وألْ في الأسد والثعلب للجنس، وإذا قلت: "هذا أسامَةُ مُقْبِلاً" فهو بمزلَةِ قَولِك "هذا الأسدُ مُقْبِلاً" وألْ في "الأسد" لِتَعْريفِ الحُضُورِ.

(العرق بين اسم الجنس وعلم الجنس = اسم الجنس).

-10 أحكامه:

هذا العَلَمُ يُشْبِه عَلَمَ الشَّخص من جِهَةِ الأَحكَامِ اللَّفظيَّة، فإنه يمْتنِعُ من "أل" فلا يُقالُ: "الأَسامَةُ" كما لا يُقال "العُمر" ويَمْتَنِع من "الإِضافةِ" فلا يُقال "أُسَامَتُكُم"، ويَمْتَنع من الصَّرف، إن كان ذَا سَبَبٍ آخر، كالتأنيثِ في "أُسامَة وثُعَالَة"، وكوزْن الفِعل في "بناتِ أَوبر" (علم على نوع من الكمأة)، و "ابْن آوى" (حيوان فوق الثعلب ودون الكلب)، ويُبْتَدَأُ به، ويأتِي الحالُ منه بلا مُسوِّغ فيهما، ويَمْتنع وَصْفُه بالنكرة، فلا يُقال: أسَامةُ مُفْتَرِس، بل المُفْتَرِسُ.

أمَّا من جِهَةِ المَعنى فإنه يُشْبه النكرة، لأنَّه شائع في أمَّته، لا يخْتَصُّ به وَاحِدٌ دُونَ آخر.

-11 مسمّى علم الجِنْس:

مُسَمَّى عَلم الجِنْسِ ثَلاثَةُ أنواع:

"أ" أعْيان لا تُؤَلَّف، أي سَمَاعية، وهو الغَالب كـ "أسامَة" للأَسَد، و "أمِّ عِرْيَطٍ" للعَقْرَب و "أبي جَعْدَةَ" للذِّئب.

"ب" أعيانُ تُؤَلف كـ "هَيَّان بنِ بَيَّان" للمَجْهُول العَين والنَّسَب ومِثْلُه "طامِرُ بنُ طَامِر" وكـ "أبي المضاء" للفَرس، و "أبي الدَّغفَاء" للأَحْمَق.

"ج" أمُورٌ معنَوية كـ "سُبْحانَ" عَلَماً للتَّسبيح و "كيْسان" للغَدْرِ(وقيل في ذلك:

إذا ما دعوا "كيسان" كانت كهولهم * إلى الغدر أسعى من شبانهم المرد)،

و "يسَارِ" للمَيْسَرَة (وقيل في ذلك:

وقلت امكثي حتى "يسار" لعلنا * نحج معاً قالت أعاماً وقابله)،

و "فجَارِ" للفَجْرة، و "برَّة" للمبَرَّة (اجتمعت "فجار" و "برة" في قول النابغة:

إنا اقتسمنا خطيتنا بليننا * فحملت "برة" واحتملت "فجارِ").

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.idriss1.tk
khadija karam
عضو(ة) شرف(ة)
عضو(ة) شرف(ة)


عدد المساهمات : 492
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: العَلَم............   الأربعاء 19 مايو 2010 - 10:22

c'est tres bien
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MoUaD SaàDi
عضو خطير
عضو خطير


عدد المساهمات : 1653
تاريخ التسجيل : 22/04/2010
العمر : 21
الموقع : في المنزل !!

مُساهمةموضوع: رد: العَلَم............   الجمعة 21 مايو 2010 - 14:02

شكراا على المروور اختي ............!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.idriss1.tk
 
العَلَم............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية الاعدادية مولاي ادريس الاول بوسكورة :: المواد المدرسة بالثانوية الإعدادية ادريس الاول :: اللغة العربية-
انتقل الى: